السبت، 2 مايو 2020

بساط احمدي

مرحبا اعزائي الغير متواجدين
بعيدًا عن تعقيدات اللغة و ابتذال الحديث...
رتابة الأيام عمال تخنقني حاولت كتير اقاومها بس برضو خانقتني، و واجهت مشاعري اللي هربت منها سنين
مو مهم.
قوليلي ياماما ليش الأرض مو شايلتني ؟ ليش انا اللي شايلتها؟
قوليلي ليش مو قادرة اهدم الحواجز بيننا؟
مو مهم.

بطريقة ما اكتشفت اني احب القصائد، احب كيف كل مرة اقرأ قصيدة اضيع فيها فعليًا اضيع لأني بكتشف مصطلحات و معاني جديدة، تبهرني طريقة وصفهم لمشاعرهم حتى الجمادات و الطبيعة يوصفوها بطريقة مبهرهه.
الشعراء رائعين مرة انا احبهم.

بالرغم من السلبية اللي تجي تنطحني كل شويا بس احب اني قاعده اقدِر كل حاجة تحصل لي
انا قررت اقدِر بوسات جدتي ليا ، رغم الفروقات و المعارك اللي تسير بيننا هيا تبوسني هيا بتحاول توصل لي انها تحبني، الله يطول فعمرها عشان تبوسني كتير و احبها اكتر.

و صباح الخير اتمنى لكم يوم سعيد.

زهرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حديث المرآة

عيناي الصغيرة في المرآة تأخذني لمعالم اخرى و صوتي يعيدني للواقع بصوت مهتز و رجاء يغلبه اليأس "الثبات الثبات" اخبره برغباتي الدف...